28 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [33709] :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُخَارِقِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ:
دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ , مَرَّ رَجُلاَنِ عَلَى قَوْمٍ قَدْ عَكَفُوا عَلَى صَنَمٍ لَهُمْ وَقَالُوا: لاَ يَمُرُّ عَلَيْنَا الْيَوْمَ أَحَدٌ إِلاَّ قَدَّمَ شَيْئًا , فَقَالُوا لأَحَدِهِمَا: قَدِّمْ شَيْئًا , فَأَبَى فَقُتِلَ.
وَقَالُوا: لِلآخَرِ: قَدِّمْ شَيْئًا , فَقَالُوا: قَدِّمْ وَلَوْ ذُبَابًا، فَقَالَ: وَأَيْشٍ ذُبَابٌ , فَقَدَّمَ ذُبَابًا فَدَخَلَ النَّارَ.
فَقَالَ سَلْمَانُ: فَهَذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ , وَدَخَلَ هَذَا النَّارَ فِي ذُبَابٍ.
29 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [35335] :
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ:
يُوضَعُ الصِّرَاطُ وَلَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الْمُوسَى، فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ: رَبَّنَا مَنْ تُجِيزُ عَلَى هَذَا؟
فَيَقُولُ: أُجِيزَ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتُ.
* وقال أسد بن موسى في الزهد [43] :
نا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، قال:
يؤتى بالصراط، حده كحد الموسى فتقول الملائكة: يا ربنا - أو كلمة غير هذا، أكبر ظني أنه - من يجيز على هذا؟
فيقول: من شئت من خلقي.
قال: فيقولون: ربنا ما عبدناك حق عبادتك.