حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ لِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ:
إنَّ السُّوقَ مَبْيَضُ الشَّيْطَانِ وَمَفْرَخُهُ، فَإِنَ اسْتَطَعْت أَنْ لاَ تَكُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُهَا، وَلاَ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَافْعَلْ.
وهو في صحيح الإمام مسلم: 100 - (2451) وبعده خبر مرفوع.
38 -قال ابن سعد في الطبقات [84] :
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ عَاصِمٌ: أرَاهُ عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ:
سَأَلَ إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ خَيْرًا، فَأَصْبَحَ ثُلُثَا رَأْسِهِ أَبْيَضَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ لَهُ: عِبْرَةٌ فِي الدُّنْيَا، وَنُورٌ فِي الآخِرَةِ.
ذكر السيوطي أن الإمام أحمد خرجه في الزهد ولم أجده في نسختنا غير أن ابن عساكر خرجه من وجه ضعيف عن أبي عثمان مرسلًا , وأخشى أن يكون عن الإمام أحمد كذلك فيما لم نقف عليه والله أعلم
39 -قال أسد بن موسى في الزهد [66] :
نا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، قال:
يؤتى بالميزان يوم القيامة، فلو وضعت في كفته السموات والأرض ومن فيهن، لوسعته.
فتقول الملائكة: ربنا من تزن بهذا؟
فيقول: ما شئت من خلقي. فتقول الملائكة: ربنا ما عبدناك حق عبادتك.
40 -قال ابن المبارك في الزهد [922] :