أُمامةَ بنتَ عبدِ المُطّلبِ ، فأنكَحني من غيرِ أن يَتَشهّدَ" (45) ."
قالَ أبو داودَ: وفي هذا أحاديثُ .
قالَ اللهُ:"فلمّا قَضَى زيدٌ مِنْهَا وطَرًا زوّجْناكَها".
وقالَ:"فانكحوهُنَّ بإذْنِ أهْلِهنَّ".
وعن سَهْل ِ بنِ سَعْدٍ في قصّةِ الواهبةِ نفْسَها:"أنَّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قالَ للرّجل ِ ، الذي خَطبها: إذهبْ فقدْ ملَّكتَكَها بما مَعكَ من القُرآنِ" (46) ، أخرجاهُ .
وللبخاريّ:"أنكَحْنَاكَها بما مَعكَ من القرآن" (47) .
ولمسلم:"زوَّجْتُكَها ، فعَلِّمْها من القُرآنِ" (48) .
عن عَمرِو بنِ شُعيْبٍ عن أبيهِ عن جدّهِ ، قالَ: قالَ عليهِ السّلامُ:"إذا أفاد أحدُكُمْ امرأةً ، أو خادمًا ، أو دابةً ، فلْيأخذْ بناصيتها ، ولْيقلْ: إني أسألكَ خيرَها . وخيرَ ما جُبِلتْ عليهِ ، وأعوذُ بكَ من شرِّها ، وشرِّ ما جُبِلتْ عليهِ" (49) ، رواهُ أبو داودَ ، والنّسائيُّ ، وابنُ ماجة ، وهذا لفْظُهُ .
تقدَّمَ حديثُ بَهْزِ بنِ حَكيم ِ بنِ مُعاويةَ بنِ حَيْدةَ القُشَيْريِّ عن أبيهِ عن جدّهِ:"قلتُ: با رسولَ اللهِ: عوراتُنا ما نأتي منها وما نَذَرُ ، قال: احفظْ عورتَكَ إلا من زوجتِكَ وما مَلَكَتْ يمينُكَ" (50) .
(45) أبو داود (1 / 489) .
(46) البخاري (20 / 114) ومسلم (4 / 143) .
(47) البخاري (20 / 139) .
(48) مسلم (4 / 144) .
(49) أبو داود (1 / 498) والنسائي في اليوم واليلة (263) وابن ماجة (1918) .
(50) تقدم .
(51) تقدم .