الصفحة 32 من 351

فيها 1: 126 - 128 مع اختلاف كثير وبيت زائد. والأبيات 4 - 6 في المؤتلف 91. والبيت 12 في الخيل لأبي عبيدة 101. والبيت 6 في الإصابة 2: 19. البيتان 14، 15 في نظام الغريب غير منسوبين. وانظر الشرح 100 - 121.

(1) أفناء الناس: القوم النزاع من ههنا وههنا لا يدري من أي قبل هم. لا واحد له من لفظه، وقيل واحده (فنا) ولامه واو، وقيل (فنو) بكسر فسكون. دارة موضوع: مكان كانت فيه الوقعة. وعقوقا ومأثما: جزاء عقوقهم وإثمهم. (2) الأدنين: الأقربين.

3 مَوَالِي مَوَالِينا الوِلادةُ منهمُ = ومَوْلَى اليمينِ حابِسًا مُتَقَسَّمَا

4 ولمَّا رَأَيتُ الوُدَّ ليسَ بنافِعي = وأَنْ كان يومًا ذَا كَواكِبَ مُظْلِمَا

5 صَبَرْنا وكان الصَّبْرُ فينا سَجِيَّةً = بأَسيافِنا يَقْطَعْنَ كَفاًّ ومِعْصَمَا

6 يُفَلِّقْنَ هَامًا مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍ = علينا وهم كانُوا أَعَقَّ وأَظْلَمَا

7 وجوهُ عَدُوٍّ والصُّدُورُ حَدِيثةٌ = بِوُدٍّ، فأَوْدَى كلُّ وُدٍّ فأَنْعَمَا

8 فليتَ أَبا شِبْلٍ رَأَى كَرَّ خَيْلِنَا = وخيلهِمُ بَيْنَ السِّتَارِ فأَظْلَمَا

9 نُطارِدُهم نَسْتَنْقِذُ الجُرْدَ كالقَنَا = ويَسْتَنْقِذُون السَّمْهَرِيَّ المُقَوَّمَا

10 عَشِيَّةَ لا تُغْنِي الرِّماحُ مكانَها = ولا النَّبْلُ إِلاَّ المَشْرَفيَّ المُصَمِّمَا

11 لَدُنْ غَدْوَةً حتى أَتَى الليلُ، ما تَرَى = مِن الخيلِ إِلاَّ خارِجِيًّا مُسَوِّمَا

ـــــــــ

(3) قسم مواليه قسمين: موالي القرابة وهم بنو عمه، وموالي اليمين وهم حلفاؤه. حابسا متقسما: حالان من اليمين، لأنهم يقسم لهم على النصرة ويحبس كل من الحليفين به. (4) كان يوما: اسم كان محذوف. مظلما: أظلم اليوم من غبار الحرب حتى استبانت الكواكب. وهذا البيت يشبه بيته (5) في القصيدة 90. (6) الهام: جمع هامة، وهي الرأس. وأظلما: يقول: بدؤونا بالظلم على إعزازنا إياهم. (7) أودى: ذهب. فأنعم: بالغ، أي: بالغ الود في الذهاب. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة، كما قال الأنباري. (8) أبو شبل: هو مليط -بالتصغير- بن كعب المري. الستار وأظلم: موضعان. (9) الجرد: الخيل القصيرة الشعر. السمهري: الرمح. يقول: نغنم منهم خيلهم ونترك في أجسادهم رمحنا إذا طعناهم، فهم يحاولون إخراجها. (10) مكانها أي في مكان استعمالها. المشرفي: سيف منسوب إلى المشارف، وهي قرى للعرب تدنو إلى الريف، أو إلى (مشرف) رجل من ثقيف. المصمم: الذي يمضي في صميم العظم ويبريه. وإنما بلجؤون إلى السيوف حين تشتد الحرب ويلتحمون. (11) الخارجي من الخيل: الجواد في غير نسب تقدم له، كأنه نبغ بالجودة. ومن الناس: من يخرج ويشرف بنفسه من غير أن يكون له قديم. المسوم: المعلم بعلامة في الحرب، ولا يفعل ذلك إلا الفارس الشجاع. يقول: إن الناس انكشفوا في هذه الحرب، فلم يبقى إلا أهل هذه الخيل الأشداء، الذين سوموا أنفسهم وخيلهم شجاعة وجرأة. وانظر المفضليات 108: 7. والأصمعيات 42: 20 و 67: 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت