طبعًا يمكن أن يغتسل كان إنسان لوحده، هذا الحمام فيه ماء, الحمام له حكم ورد عن كثير من أهل العلم كراهة دخول الحمام لماذا؟ كرهوه لأن بعض الناس إذا دخل الحمام للاغتسال ما يتورع في حفظ العورة فيكشف عروته أو يكشف بعض عروته يتساهل فلذلك كره بعض أهل العلم دخول الحمام لهذا السبب، أما إذا تيقن أنه إذا دخل ستنكشف العورات في الداخل، ويرى عورات وكذا فهذا يحرم, المصنف أتى بها ذكر مسألة الحمام لهذا السبب يريد أن ينبه إلى أن ماء الحمام من حيث الطهورية هو طهور، وأما مسألة الكراهة كراهة من كره دخول الحمام هذه في مسألة دخول الحمام مش مسألة الماء, وإنما هي في مسألة دخول الحمام لقضية أخرى وهي قضية انكشاف العورات.
قال المصنف:"ولا يكره المسخن بالشمس"المسخن بالشمس ما حكمه؟ يقول: ما هو مكروه لا يكره يعني هو من القسم الرابع الطهور غير المكروه, كم مسخن مر معنا؟ ثلاثة, المسخن بالنجس وبالمغصوب وهذا مكروه ما يسلبه طهوريته ولكنه مكروه.
والثالث: المسخن بالشمس يقول: لا يكره, لماذا يقول لا يكره؟
لو سكت عنها المصنف كان أولى ولا ما كان أولى؟ هو كان أولى لكن المصنف هو ما ذكرها عبث ذكرها لسبب لأن الكثير من الفقهاء ينص على كراهة الماء المسخن بالشمس, يستدلون لذلك بحديثٍ موضوع"لا تفعلي فإنه يورث البرص"فلا يصح هذا الحديث.