قال:"أو بالريح من نحو ميتة"هذا بالمجاورة بريح من ميتة مثلًا يعني"أو بما يشق صون الماء عنه كطحلب وورق شجر ما لم يوضعا"هذا متغير آخر, ما هو؟ المتغير بما يشق صون الماء يعني يصعب أن نحفظ الماء منه مثل الطحالب، هل نستطيع أن نحفظ الماء من الطحالب؟ ما نستطيع, هل نستطيع أن نحفظ الماء من سقوط أوراق الشجر عليه؟ ما نستطيع.
يقول: إذا تغير بهذه الطريقة فإن هذا التغير لا يضره ولا يسلبه الطهورية فهو طهور"ما لم يوضعا"أما إذا وضعه واضع فإنه يسلبه الطهورية, نأتي إلى الماء ونجمع أوراق الشجر ونضعها فيها فيتغير.
السائل: .. ؟
الشيخ: الآن الفرق إذا أتينا بأوراق الشجر ووضعناها في الماء فغيرته, أو جئنا بالطحلب ووضعناه وغيرته يؤثر, أما إذا تغير بنفسه بدون حتى وإن امتزج ورق الشجر فيه وذاب, إذا ذاب فيه بفعلنا فهذا يسلبه الطهورية.
وأما إن كان وقع فيه بدون فعلنا وبدون قصدنا وبدون إرادتنا فهذا لا يمكن أن نصون الماء منه فلا يضره.
إذًا عندنا الماء الذي لا يكره الطهور غير المكروه مثل مياه الآبار والعيون والبحار وغير ذلك, ومثل بعض المتغيرات كم متغير معنا؟ ثلاثة:
1 ـــ المتغير بطول المكث.
2 ــــ المتغير بالريح أي المجاورة.