الصفحة 33 من 316

- «علمي بودن مارکسيسم» [علمية الماركسية] ، مهدي بازرگان، طهران، 1354 هـ.ش/1975م.

- «دو روئي مارکسيست ها» [الوجهان المختلفان للماركسية] ، مهدي قائني، (مقالات نُشِرَتْ في مجلة آهن سنة 1330 - 1331 هـ.ش/1951 - 1952م) ، ثم طبعت ككتاب مستقل: قم، دار الفكر، سنة 1358 هـ.ش/1979م.

- «اصول فلسفه و روش رئاليسم» [أصول الفلسفة والمنهج الواقعي] ، العلامة الطباطبائي، تعليقات مرتضى مطهري، (طهران، 1332 هـ.ش/ 1953م) . هذا الكتاب الذي طُبع بصورة مستقلة كما طُبع أيضًا محلًى بحواشي المرحوم مطهري، يعتبر من الكتب القيمة جدًّا التي أُلِّفت في هذا الموضوع. [1] ظهور هذا الكتاب كان نتيجة جهد جماعي بذله الأستاذ محمد حسين طباطبائي وعدد من تلاميذه الذين كانوا يعقدون جلسات لنقد الأفكار الماركسية في الثلاثينيات من هذا القرن [2] .

في هذه الأيام الأخيرة ألف الدكتور علي شريعتي - رغم أنه كانه كان نفسه متأثرًا في جوانب من فكره بالأفكار الماركسية - انتقادات عديدة للفكر الماركسي، وطبع في هذا المجال عددًا من الكتب كان لها تأثير كبير جدًّا في إبعاد الطلاب المسلمين عن الماركسية. [3]

(1) . حول كيفية تأليفه انظروا إلى الحوار الذي أُجري مع السيد واعظ زاده في مجلة ، العدد 43-33، ص 206.

(2) . أي ثلاثينيات القرن الرابع عشر الهجري الشمسي الحالي حسب التقويم الإيراني وهو يوافق خمسينيات القرن العشرين الميلادي الماضي.

(3) . كان نشر بعض مقالاته في نقد الماركسية في سنة 1354 هـ.ش/1975م في صحيفة كيهان سببًا في إثارة غضب بعض الثوريين، وقيام شريعت بتكذيب إعطائه تلك المقالات إلى الصحيفة المذكورة. في حين أن بعض المتدينين سُرَّ جدًًّا بنشر تلك المقالات بل قام بعضهم بإعادة طباعتها بصورة افست. (طبعها السيد خسروشاهي في مركز الدراسات الإسلامية، قم سنة 1355 هـ.ش/1976م) .

... وكتب آية الله خامنئي في الحاشية معلِّقًا على ما أشرنا إليه في المتن من تأثر الدكتور شريعتي في بعض جوانب فكره بالماركسية، قائلًا: لم يكن الدكتور شريعتي متأثّرًا أبدًا بالناحية الفلسفية للماركسية (أي المادية) ، كل ما في الأمر أنه كان لديه نوع من الميل إلى الاشتراكية، لكن بالطبع لا يمكن القول إن فكره الاشتراكي كان يتطابق مع اشتراكية الحوزةالماركسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت