الصفحة 27 من 257

وتعتبر المنظَّمة نفسها جزءًا من الثورة الخُمينِية الإيرانية؛ ولهذا يقول الشيخ حسن ال صفَّار -مرشد ومنظِّر

)67 . (581/ ) الأحزاب والحركات والجماعات الإسلامية: ( 2

.( المنظَّمة-: نطلب ونتوقَّع من إيران أشياء كثيرة بحجم الأهداف التي رفعتها الثورة ( 68

وترى المنظَّمة أنه لتحقيق ثورة إسلامية، فإنَّ ذلك يتطلب ثلاثة شروط:

1-هجرة القيادة وأداء الدور المطلوب من الخارج، بحيث يتوفَّر مكان أكثر ح رية، مع وجود منظَّمات

ومؤ سسات أجنبية تدعم هذه المنظمة لوجستيا ومعنويا.

2-الحسم في الثورات الشيعية لا يأتي إلَّا بالسلاح.

3-بناء جبهات متع ددة مساندة للمنظَّمة وأهدافها.

وكان مركز المنظَّمة إيران، واستق رت فترة في دمشق، ثم استق رت أخيرا في لندن.

وذلك في الثمانينات الميلادية. ، « الثورة الإسلامية » وكانت تصدر نشرا المعروفة ب

ونظرا لحساسية اسم المنظَّمة واسم الَّة، وأنَّ الاسم هذا لا يخدم مصالحهم ولا يجعل لهم قبوًلا في بعض

منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة » الأوساط، فقد تق رر تكتيكيا اية عام 1990 م وبداية 1991 م تغييرها من

. « الحركة الإصلاحية [الشيعية] في الجزيرة العربية » إلى « العربية

. « مجلة الجزيرة العربية » : وإبدالها ب ، « الثورة الإسلامية » وكذلك تمَّ إيقاف نشرة

لطباعة الكتب التي تقوم بالافتراء والتحريض ضد اتمع السعودي، كما « دار ال صفَا » كما قاموا بإنشاء

بدعم من المنظَّمة بإصدار التقارير والمعلومات لإرسالها للمنظمات الغربية واليهودية، حيث « دار ال صفا » تقوم

كانت المنظَّمة تحظى بعلاقات وثيقة مع البرلمانيين الغربيين.

قُرابة الثلاثين عددا، بداية من يناير 1991 م حتى منتصف 1993 م، « مجلة الجزيرة العربية » وصدر من

وكانت الَّة تحظى بدعم غير محدود من المنظمات الأجنبية، والتي تريد الانتقام من النظام الإسلامي، وتريد

خلخلة وزعزعة الأمن وإثارة البلابل في السعودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت