قلت:الحمد لله الذي عصم عقول أهل السنة عن هذا الخرف ، علي رض يقرأ القرأن على محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة بثمان سنين؟! فعلي ولد قبل البعثة بعشر سنين وقيل ثمانية.
ثم نجد في بداية النص أن عليا عرف الرسول وسلم عليه وشهد الشهادتين وقرأ عليه القرآن؟! ثم نفاجأ في آخر النص انه لم يكن يعرف الرسول فيما سبق؟ وهو قول فاطمة بنت اسد:عرفه ورب الكعبة ..فسمي ذلك اليوم عرفة؟!. يعني قبل ذلك لم يكن يعرف الرسول فكيف سلم عليه وشهد له بالرسالة وقرأ عليه القرآن؟!قاتل الله السبئية الذين وضعوا هذه الفرية القبيحة، فهذه الرواية والروايات الاخرى التي سوف أذكرها تصرخ بأن عليا رض أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم بدرجات فالرسول لم يحدث له ذلك في ولادته ، وإنما ولد في بيت أبيه وأمه ولم ينشق له جدار ولم يتكلم حين ولادته ولم يعلم أنه رسول ولم يقرأ القرآن حتى نزل عليه وهو في سن الأربعين وقد قال المولى عز وجل عن ذلك (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) 52الشورى. وهكذا هم علماء الشيعة يؤمنون بكل خرافة مادامت في مناقب علي رض والنص هذا كما جاء في أوله أن فاطمة بنت اسد قالت: أي رب إني مؤمنة بك وبما جاء به من عندك الرسول ، وبكل نبي من أنبيائك وبكل كتاب أنزلته. مما يدل دلالة واضحة على وضع هذه الرواية بغض النظر عن سندها ، فكيف تقول هذا القول والرسول صلى الله عليه وسلم لم يرسل بعد فعلي رض ولد قبل البعثة بعشر سنين او ثمان سنين بالاتفاق. .