الصفحة 12 من 168

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض , والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من مراه.

قال حذيفة: وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر قال عمر: أكسرا لا أبا لك فلو أنه فتح لعله كان يعاد. قلت: لا بل يكسر , وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بالأغاليط.

قال أبو خالد: فقلت لسعد: يا أبا مالك ما أسود مربادا؟ قال: شدة البياض في سواد قال: قلت: فما الكوز مجخيا؟ قال: منكوسا.

وفي رواية عند الطبراني في الكبير (3>169) من طريق إسماعيل بن مجالد ثنا مجالد عن الشعبي: عن ربعي بن حراش قال: حججت مع حذيفة فقعد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فقال عمر: يا أصحاب محمد أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتنة؟ فقال حذيفة: أنا فقال عمر: إنك لجريء قال: أجرأ مني من كتم علما. قال عمر: فكيف سمعته؟ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن في مال الرجل فتنة وفي زوجته فتنة وولده. فقال عمر: لم أسأل عن فتنته الخاصة. فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتيكم بعدي فتن كموج البحر يدفع بعضها بعضا. فرفع يده فقال: اللهم لا تدركني. فقال حذيفة: يا أمير المؤمنين لا تخف إن بينك وبينها بابا مغلقا. فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت