وقال ابن حجر: وقد وافق حذيفة على معنى روايته هذه أبو ذر فروى الطبراني بإسناد رجاله ثقات أنه لقي عمر فأخذ بيده فغمزها فقال له أبو ذر: أرسل يدي يا قفل الفتنة الحديث. وفيه أن أبا ذر قال: لا يصيبكم فتنة ما دام فيكم وأشار إلى عمر.
وروى البزار من حديث قدامة بن مظعون عن أخيه عثمان أنه قال لعمر: يا غلق الفتنة فسأله عن ذلك فقال: مررت ونحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا غلق الفتنة لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش.
الفتح (6>606)
4 -عن شقيق عن حذيفة قال: ما بينكم وبين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلا موتة في عنق رجل يموتها وهو عمر.
ابن أبي شيبة (7>468) و المروزي في الفتن (1>42)
وهذا إسناد صحيح
5 -عن ربعي قال: سمعت حذيفة يقول: ما كان الإسلام في زمان عمر إلا كالرجل المقبل ما يزداد إلا قربا؛ فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر ما يزداد إلا بعدا
ابن أبي شيبة (6>362)
وهذا إسناد صحيح
6 -عن همام بن الحارث عن حذيفة قال: ما أبالي على كف من ضربت بعد عمر.
ابن أبي شيبة (7>474)
وهذا إسناد صحيح