المُحاور: شكرًا لك أبا عبد الرحمن وفي انتظار وصولك للقاهرة، نعود لك شيخنا الحبيب والمحاضرات، ونتكلم الآن عن كريم وقصة إسلامه، كريم هذا من ألمانيا أيضا؟
الحقيقة كريم هذا دخل قلبي من أول ما رأيته, كان مسلمًا وكان مستعجلًا جدًا في الإسلام، قاولوا له: غدًا، قال: لا أنا أريد أن اسلم اليوم، لماذا؟ لأنه خشي أن يموت ولم ينطق بالشهادة فجاء من مسافة ستمائة كيلو إلى بون لكي يلتقي معي، وطول الطريق يقول لأبي جبريل - وكان أبو جبريل هو الذي أتى به - يقول له: أنا اليوم سأصير مسلمًا؟ يقول له: نعم, فلم يكن يصدق حتى قبل أن نبدأ اللقاء، قال له اكتب لي الشهادة بالحروف اللاتيني، وهم يعدون الكاميرا وهكذا كان يقرأ، وكان جالسًا بجواري ومازال يكررها بحيث لما ألقنه الشهادة ينطق سريعًا وينطق نطقًا سليمًا، فلما دخل كريم وسلمت عليه، وكان متعجلًا يريد أن يسلم، وحكي لي جزءًا عن حياته، كان يعمل في بنك، وكان له منصبه وهذا الكلام، وقصة إسلامه: أنه معه امرأة مغربية تعمل معه في البنك، غير محجبة، ومسلمة، وأكبر جالية في ألمانيا الأتراك عددهم مليون ونصف تركي، وثاني أكبر جالية المغاربة , ثم تجد ثالثًا جاليات بعض الشوام ,يتم رؤية كريم على الهواء الآن - الورقة التي أمامه الآن هي التي كتب فيها الشهادة،