العاطفة والروح لم نجدها إلا عند المسلمين فعندما تأخذ أخاك في حضنك وتلتزمه هكذا، بالضوابط الشرعية المعروفة ليس بدون قيود فكل القاعة قامت سلمت عليه وبعدما أسلم كان المغرب قد أذن من ربع ساعة، أول صلاة صلاها كريم صلى المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، وأفهمناه أن العشاء أربع ركعات لكنك لأنك مسافر قادم من بعد ستمائة كيلو فأنت مسافر فالصلاة الرباعية تكون ثنائية وهذا الكلام، طبعًا دخل وتوضأ ولم نقل له الغسل وما إلى ذلك، فعندما يذهب إلى بيته يعرف الأحكام، وهم أفهموه الأحكام وما إلى ذلك، لكن الحقيقة كانت الفرحة عارمة ووجهه نور، وحتى أنا عندما قابلته بعدما أسلم قمنا بعمل لقاء مع الإخوة الذين أسلموا حوالي خمس ساعات، لقاءات مع كل واحد فيهم، وكان فيهم أناس أسلموا قبل ذلك أيضا يحضروا هذا اللقاء وكان فيه أعاجيب حقيقة، وكم أعجبتني همة كريم، والغريب جدًا أن كريم قبل أن يسلم عندما كان يتحدث مع هذه المرأة المغربية، كانت تقول له: أنا ديني الإسلامي يأمرني بالحجاب، فقال لها: لماذا لا تتحجبي إذًا طالما دينك يأمرك بالحجاب لماذا لا تتحجبين؟ فقالت له: أنت ترى أن أتحجب؟ قال لها إذا كان دينك يأمرك أن تتحجبي، فلبست الحجاب، وهذا كلامه معها قبل أن يسلم، وأنا قلت له: إذا كان المسلمون في العالم كله مليار وأربعمائة مليون أنا لا أريد أن يكون العدد مليار