الصفحة 33 من 62

ليس أنا عمري ستون سنة أو ثمانون سنة أو هذا الكلام لأن أيام المرء في الدنيا ثلاثة: يوم مضى ويوم حاضر أعيشه وغدًا، فالذي مضى مضى وانتهى زمانه، الذي سيأتي أنت لا تملكه لأنك ممكن أن تكون ميتًا، يبقى اليوم الذي تعيشه أنت، فهذا اليوم ليس كله ملكًا لك، ممكن تموت الآن أي تأخذ شهيق ولا يخرج الزفير أو تخرج زفير ولا يدخل شهيق، فهذه هي الحياة فعلًا، (نفس،) (ثانية) هذه كلمة هزته جدًا جدًا، وقال أنا عرفت الحياة من هذه اللحظة الفارقة ولذلك قررت أن أسلم ولكن بعدما خرج من المحاضرة أصرَّ أن يُسلم وذهبنا البيت وكانت هذه الحادثة

المُحاور: كيف اخترت هذا الاسم لهذه المحاضرة شيخنا؟ ولماذا؟

الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الحقيقة المحاضرات، لم أكن أحضرّ لكل بلد محاضرة معينة، بل لم أفكر في المحاضرة إلا ليلة المحاضرة، والرسائل التي جاءتني وما إلى ذلك، أن عناوين المحاضرات كان فيها نوع من التوفيق الكبير مثال: (الركائز في درتموند) ، (واللحظة الفارقة في برلين) (فاسمع إذا في أسبانيا) ، و (صرخة إلى تائه في بلجيكا) ، (أو أيها التائه قف) ، وهولندا: (قل هو نبأ عظيم) ، أعطيت ست محاضرات، فأنا وأنا أحضرّ لمحاضرة برلين قالوا لي هي العاصمة والعدد سيكون كبيرًا فقلت أنا أريد أن أختار معنى وهو (دراسة جدوى حياة إنسان إذا مات، عن كم سنة يحاسب) ، فهذه هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت