الصفحة 35 من 62

الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: ماركوس بعد المحاضرة أراد أن يسلم فورًا، ولم يرض أن يسمي نفسه حتى لا يظهر إسلامه، لأنه يبدو أن الجو حوله غير مهيأ ولو عرفوا أنه أسلم تكون مشكلة عليه، وأنا سألته هل تحب أن تغير اسمك؟ فكل واحد أسأله، تحب تغير اسمك، يعني مارسل الذي أسلم في الفندق أول من أسلم بعد (يس) هذا رفض أن يغير اسمه وماركوس رفض يغير اسمه، كريم كان اسمه باتريك فهو الذي اختار كريم على أساس أنه قريب الشبه بالاسم الألماني، محمد صالح ماريو، هذا الشاب عقلية أعجبتني جدًا، أساله: هل تحب أن تغير اسمك؟ قال والله أنا أريد أن اسمي نفسي محمد أو اسمي نفسي صالح لا أعرف أيهما أختار قلت له: أنت محمد صالح وانتهى الأمر وهذا لا يفرق عندهم، وقلت له خلاص أنت محمد صالح، ماركوس عندما سألته قال أنا في الأصل دخلت على مواقع ألنت لأحارب الإسلام فما أدري مالذي حول قلبي فهو نفسه لا يعرف ما الذي حول قلبه وجعله يميل للإسلام بالرغم أنه داخل لينضم إلى كتيبة المحاربين للإسلام، بعد هذا الذي حدث لم يكن تحول كان داخلًا على موقع ألنت ليشوه في الإسلام وما إلى ذلك ومن ثم حضر محاضرة برلين فسمع اللحظة الفارقة وهذا الكلام، المهم، أبو جبريل كان يترجم وكانت ترجمته ومقولته عالية كما قلت، أثرت فيه جدًا مسالة اللحظة الفارقة وهذا الكلام، فقرر أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت