خامسًا: بعد أن بينت - بفضل الله- حقيقة الناسخ والمنسوخ ... أقول: إن القرآن الكريم نسخ الكتب السابقة فهو المهمين والظاهر ...
ويبقى سؤلًا يطرح نفسه هو: هل الكتاب المقدس الذي يؤمن به المعترضون فيه ناسخ ومنسوخ أم أن ذلك في القرآن الكريم فقط؟
الجواب: جاء الناس والمنسوخ في الكتاب المقدس في مواضع كثيرة منها:
1 -في شريعة آدم - عليه السلام - كان يتزوج أبنائه من بعضهم البعض ثم نسخت هذه الشريعة تدريجيا حتى أصبح من المحرمات أن يتزوج الأخ بأخته ... وقد تزوج إبراهيم من سارة أخته من أبيه، وذلك بحسب ما جاء في سفر التكوين إصحاح 20 عدد 11:12"فقال إبراهيم إني قلت ليس في هذا الموضع خوف الله البتة. فيقتلونني لأجل امرأتي."
وبالحقيقة أيضا هي أختي ابنة أبي. غير أنها ليست ابنة أمي. فصارت لي زوجة"."
جاء نسخ ما سبق بشريعة موسي - عليه السلام - كما جاء في سفر اََلاَّوِيِّينَ إصحاح 18 عدد 9"عورة أختك بنت أبيك أو بنت أمك المولودة في البيت أو المولودة خارجا لا تكشف عورتها.".
وجاء أيضًا في نفس السفر ذلك التحريم في الإصحاح 20 عدد 17
"وإذا اخذ رجل أخته بنت أبيه أو بنت أمه ورأى عورتها ورأت هي عورته فذلك عار. يقطعان أمام أعين بني شعبهما. قد كشف عورة أخته. يحمل ذنبه".