قلتُ: إذا كان يسوع المسيح إلهًا، ولا يعلم متى الساعة، ولا موسم التين ....
أتساءل:
1 -هل يستحق هذا الإله لقب إله؟!
2 -هل هناك إله لا يعلم الغيب .... ؟!
3 -هل يستحق هذا الإله أن يعبد ... أم أن يسوع المسيح نبي من عند الله لا يعلم متى الساعة ... ؟!
هل إله الإسلام هو الذي أغوى الشيطان؟ (الأعراف 16) .
قالوا: إن إله الإسلام هو من أضل الشيطان عن الحق والطريق المستقيم، فإذا بالشيطان يتعهدُ بإضلالِ البشرِ لأن الله هو الذي أضله أولًا ... ..
وقد كتب وقال بعضُهم: إن الشيطان كان مظلومًا ...
تعلقوا على ذلك بقوله:"قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ" (16) (الأعراف) .
وبقوله - سبحانه وتعالى:"قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) " (الحجر) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن القرآن حكي حديثًا دائرًا بين الله - سبحانه وتعالى - وبين الشيطان؛ ولم يقل الربُّ - سبحانه وتعالى - إني قد أضللتك، بل ظن الشيطانُ سوءًا في داخله بأن اللهَ - سبحانه وتعالى - أرد إضلاله، وذلك لما قال له اسجد لآدم فرفض! فظن بذلك أنه جذبه للضلال (الإغواء) ...