هل تعب الله بعد خلق السماوات والأرض؟!
سأل أحدُ الإخوة سؤلًا يقول: هل في القرآن الكريم أن الله لما خلق السماوات والأرض تعب في اليوم السابع كما ذكر العهد القديم؛ الذي يؤمن به المُنصّرون ... ؟!
الجواب
أولًا: إن الله - سبحانه وتعالى - منزه على كل نقص؛ وأنه - سبحانه وتعالى - ليس كمثله شيء؛ فالتعب في حقه نقص؛ والله له صفات الكمال، كل الكمال؛ فتعالى - سبحانه وتعالى - عن هذه القول الذي فيه نقيصة له - سبحانه وتعالى - ...
وقد رد اللهُ على اليهود في القرآن الكريم بأنه لم يتعب كما زعموا زورا وبهتنًا
وذلك لما قال - سبحانه وتعالى:"لَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) " (ق) .
جاء في التفسير الميسر: ولقد خلقنا السماوات السبع والأرض وما بينهما من أصناف المخلوقات في ستة أيام، وما أصابنا من ذلك الخلق تعب ولا نَصَب. وفي هذه القدرة العظيمة دليل على قدرته -سبحانه - على إحياء الموتى من باب أولى. اهـ
ثانيًا: إن الكتاب المقدس الذي يؤمن به المعترضون هو من ذكر أن الله أصابه التعب في اليوم السابع فستراح، وذلك لما خلق السماوات والأرض في ستة أيام ...
وهذا يدل على ضعف الله - سبحانه وتعالى -؛ فالاستراحة لا تكون إلا من بعد تعب وجهد و ضعف لا يليق به - سبحانه وتعالى - .... جاء ذلك في الآتي: