ب- إنجيل مرقص أصحاح 16 عدد 1"وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ. 2 وَبَاكِرًا جِدًّا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ".
وعلى ما سبق فإنّ توما هو تؤم المسيح (نفس الشبه) قد ضحى بنفسه لما علم بمكر اليهود وتعاونهم مع الرومان لقتله، فضحى بحياته فداءً له طالبا بذلك الجنة ... وشُبه على اليهود أنهم قتلوا يسوع، وإنما قتل شبيهه توما .... وقد نجا اللهُ يسوع المسيح من محاولتهم لقتله ...
الاستنتاجُ الثاني:
المصلوب هو"يهوذا"فلقد جاء في إنجيل برنابا الذي له مكانة جليلة وعظيمة في قلبي وعقلي أنّ المصلوب هو يهوذا، وذلك على لسان يسوع المسيح ... ففيه قال برنابا كاتب الإنجيل -الذي كان تلميذًا ليسوع المسيح - أن يهوذا قد قُتل صلبًا، وأنّ بولس بدل دين المسيح ... وذلك في الآتي:
1 -الفصلُ الحادي والعشرون بعد المئتين عدد 1"والتفت يسوع إلى الذي يكتب وقال: يا برنابا عليك أن تكتب إنجيلي حتما وما حدث في شأني مدة وجودي في العالم 2 واكتب أيضًا ما حل بيهوذا ليزول انخداع المؤمنين ويصدق كل أحد الحق".
2 -الفصل الثاني والعشرون بعد المئتين عدد ا"وبعد أن انطلق يسوع تفرقت التلاميذ في أنحاء إسرائيل والعلم المختلف 2 أما الحق المكروه من الشيطان فقد اضطهده الباطل كما هي الحال دائما 3 فإذا فريقا من الأشرار المدعين أنهم تلاميذ بشروا بأن يسوع مات ولم يقم وآخرون بشروا بأنه مات بالحقيقة ثم قام"