الصفحة 21 من 30

الترجيح

من خلال ما سبق يتبين لي أن رأي المانعين من قرأءة القرآن للحائض أقوى من أدلة القائلين بالجواز وذلك من خلال ما يلي:

1 -حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يقرأ الجنب ولا الحائض القرآن". [1]

إن الإمام الترمذي قال عنه هو حديث حسن بشواهده. [2] كما صححه الشيخ احمد شاكر.

الشيخ أحمد شاكر وهو من علماء الحديث، وصححه الشيخ شعيب الارناؤوط فاذا صح الحديث فلا اجتهاد مع النص.

2 -ثم في حديث عائشة رضي الله عنها عندما قالت:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن" [3] ، دليل على عدم صحة قراءتها للقرآن وهي حائض.

3 -والحيض قد يمنع المرأة من القيام بعبادات كثيرة في ذاتها فرائض بل وأركان في هذا الدين كالصلاة والصيام والطواف، فإذا منع الحيض الفروض والأركان فلان يمنع قراءة القرآن التي هي نافلة من باب أولى. ثم إن الأقوال التي في الصلاة ماهي إلا

(1) - ابن أبي شيبة - المصنف ج 1: 102، والترمذي - سنن الترمذي ج 1: 87

(2) - البغوي- شرح السنة ج 2: 43

(3) - البخاري- مختصر صحيح البخاري - للبغا: 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت