فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 502

علي والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد إني لكم لناصح، ثم استغفر ونزل. هذه رواية البخاري).

وأخرج مسلم المسند منه.

وفي رواية لهما. (قال جرير: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم) .

وفي أخرى لهما. قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، فلقنني: فيما استطعت والنصح لكل مسلم.

وروى أبو داود، والترمذي، الرواية الثانية وزاد فيها أبو داود: وكان إذا باع الشيء أو اشتراه قال: أما إن الذي أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك فاختر.

وفي رواية قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة وأن أنصح لكل مسلم.

وفي أخرى قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم.

وفي أخرى قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببت وكرهت. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أوتستطيع ذلك يا جرير أو تطيق ذلك؟ قال: فيما استطعت فبايعني والنصح لكل مسلم) .

وفي أخرى قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبايع، فقلت: يا رسول الله أبسط يدك، حتى أبايعك واشترط علي، فأنت أعلم. قال: (أبايعك أن تعبد الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين) .

قال العلماء- رضي الله عنهم-: فالنصح معتبر بعد الإسلام لهذا الحديث. ومما يتعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت