أزرّعه حتى جمعتُ بقرًا وراعيَها، فجاءني فقال: اتّقِ [1] اللهَ [2] ولا تظلمني، وأعطني حقّي. فقلت: اذهبْ إلى تلك البقر وراعيها فخذْه فانطلقْ به. فإن كنتَ تعلمُ أنّي فعلت ذلك ابتغاءَ وجهك فافْرُجْ ما بقي. ففَرَجَ اللهُ [3] عنهم"."
أخرجه البخاري (10/ 404) عن شيخه سعيد بن أبي مريم به.
1249 - أخبرنا أبو القاسم خالد بن محمّد بن خالد بن محمد بن يحيى ابن حمزة الحضرمي قراءةً عليه ببيت لَهْيا، قال: حدّثنا جدّي لأمّي: أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة: نا أبي عن أبيه، قال: أخبرني موسى بن عُقْبة عن نافعٍ.
عن ابن عمرَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"بينما ثلاثةُ نَفَرٍ يمشون أخذهم [4] المطرُ، فأوَوْا إلى غارٍ في جبلٍ ..."وذكر حديثَ الغارِ نحوَه.
قال: وزَعَمَ أن سليمان بن يَسَار يُحدِّثُ بهذا الحديثِ أيضًا. قال بحيى بن حمزة: وسمعتُ أنا عطاءَ الخراسانيَّ يُحدث هذا الحديثَ.
أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نقل أبو أحمد الحاكم عن شيخه أبي الجهم أنه قال عنه: كان قد كبُرَ فكان يُلقَّن ما ليس من حديثه فيتلقّن. قال الحاكم: وأخبرنا أبو الجهم عنه بأحاديث بواطيل عن أبيه عن جدّه عن مشايخ ثقات لا يحتملونها. (تاريخ ابن عساكر: 2/ ق 114/ أ) .
وأبوه قال ابن حبّان: هو ثقة في نفسه يتّقى من حديثه ما رواه عنه ابناه: أحمد وعبيد، فإنّهما كانا يُدخلان عليه كل شيءٍ. (اللسان: 5/ 422 - 423) .
(1) انظر التعليق السابق.
(2) انظر التعليق (3) في الصفحة السابقة.
(3) انظر التعليق (3) في الصفحة السابقة.
(4) في (ظ) و (ر) : (أحذهم) .