فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 43 من 887

وثبت اسم الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي ، في أوائل النسخ التي وقفت عليها ، وكذلك في آخرها ، مع اختلاف النسّاخ والعصور ، مما يؤكّّد نسبة الكتاب لمؤلّفه .

ب- منهجه وأسلوبه:

ممّا لا شك فيه أن منهجيّة الشرح لنظم ما يرجع إلى طبيعة النظم ، وإلى اختيار الشارح طريقة معينة في شرحه ، ومن ثَمّ تتعدد المناهج في الكتاب الواحد بين مطوّل - كما حصل في هذا الكتاب - ومختصر ومتوسط .

استهلّ الشوشاوي شرحه بمقدّمة مسهبة ، لم يبيّن فيها أسباب تأليفه للكتاب ، ومصادره ، وهي طريقة اتّبعها في مؤلّفاته الأخرى التي اطّلعت عليها .

تقوم منهجيّة الشوشاوي في أغلب مؤلّفاته على طريقته السؤال والجواب ، إلا أنه في شرحه لهذا الكتاب ، قد تخلّى شيئا مّا عن طريقته المعتادة ، إلى حصر الكلام في مطالب ، ثم يجيب عنها بأجوبة متتابعة .

مثال ذلك: قوله في صدر الكتاب:"قال الناظم أبو عبد الله محمد بن محمد بن إبراهيم الأموي الشريشي - عفا الله عنه -: هكذا ثبت في نسخة الناظم بخطّ يده - رحمه الله تعالى - ، وفي هذه المقدّمة عشرة مطالب:أحدها: ما اسم الناظم ؟ ، ثانيها: ما نسبه ؟ ، ثالثها: ما بلده ؟ ، رابعها: ما فنونه من العلم ؟ " [1] .

وإنني من خلال دراستي لهذا الشرح حاولت تلخيص منهجه وأسلوبه في النقاط التالية:

* يمتاز أسلوبه بالسهولة والوضوح في أغلب الأحيان لولا الإطناب الذي يعتري أغلب موضوعاته ، من ذلك - مثلا - شرحه لقول الناظم: (( جمعه في الصحف الصدّيق كما أشار عمر الفاروق ) )، تطرق للحديث عن الأحرف السبعة ، واستغرق منه أكثر من أربع ورقات [2] .

* تتبعه لألفاظ الناظم بالشرح والتحليل والنقد أحيانا .

(1) تنبيه العطشان ، ص 60 .

(2) تنبيه العطشان ، ص 114 - 118 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت