-حدثنا سليمان بن بلال عن جعفر، عن أبيه ؛ أنه سأل جابر بن عبدالله: متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة ؟ قال: كان يصلي. ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها. زاد عبدالله في حديثه: حين تزول الشمس، يعني النواضح.
-عن إياس بن سلمة الأكوع،، عن أبيه ؛ قال: كنا نجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس. ثم نرجع نتتبع الفيء.
-عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه ؛ قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة. فنرجع وما نجد للحيطان فيأ نستظل به.
+ وفي لفظ لأحمد عن الزبير بن العوام قال: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَنَبْتَدِرُ الْآجَامَ فَلَا نَجِدُ إِلَّا قَدْرَ مَوْضِعِ أَقْدَامِنَا ...
شرح: الفيء: الظل بعد الزوال .
11 * تأخير الجمعة في الحر
? ? ? عن أبي خلدة أن الحكم بن أيوب أخر الجمعة يوما فتكلم يزيد الضبي فدخلنا الدار فقال له يزيد: يا أبا حمزة ، قد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأين صلاتنا من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ( كان إذا كان الحر نبرد بالصلاة وإذا كان البرد نبكر بالصلاة ) . ولم يسمعه ولكنه قد شهد الأمر .
=*= ورواه النسائي في سننه وفي الكبرى عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ عَجَّلَ ...
+ وأخرجه البيهقي في الكبرى: خالد بن دينار أبو خلدة قال سمعت انس بن مالك وهو جالس مع الحكم امير البصرة على السرير يقول:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الحر ابرد بالصلاة وإذا كان البرد بكر بالصلاة
=*= وعقد الشيخان بابا للإبراد بالصلاة في شدة الحر: