+ وروى أحاديث القيام أثناء الخطبة أحمد ، أبو داود ، والبيهقي ، والطبراني ، وابن خزيمة وابن ماجة وغيرهم ؛ ومن ألفاظه: عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا ،ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ آيَاتٍ وَيَذْكُرُ اللَّهَ ، وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا وَصَلَاتُهُ قَصْدًا ...
+ وفي مستدرك الحاكم: عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة السوائي ، قال: من حدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب جالسا على المنبر فكذبه ، فأنا شهدته « كان يخطب قائما ، ثم يجلس ، ثم يقوم فيخطب خطبة أخرى » . قال: قلت: كيف كانت خطبته ؟ قال: « كلام يعظ به الناس ، ويقرأ آيات من كتاب الله ثم ينزل ، وكانت قصدا - يعني خطبته - وكانت صلاته قصدا بنحو الشمس وضحاها ، والسماء والطارق ... وقال النيسابوري: « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما خرج لفظتين مختصرتين من حديث أبي الأحوص ، عن سماك: » كان يخطب خطبتين بينهما جلسة ، وكانت صلاته قصدا ...
16 * كيف الخطبة
? ? ? عن عبد الله قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبتين خطبة الصلاة وخطبة الحاجة فأما خطبة الصلاة فالتشهد وأما خطبة الحاجة: الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ...