الصفحة 25 من 38

في بحث للعالم الشيعي السيد حسين الموسوي في كتابه"كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار"قال تحت عنوان المتعة وما يتعلق بها ( لقد إستغلت المتعة أبشع إستغلال وأهينت المرأة شر إهانة وصار الكثيرون يشبعون رغباتهم الجنسية تحت ستار المتعة وباسم الدين) ثم ذكرالأكاذيب في هذا الخصوص مثل زعمهم أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (من تمتع بامرأة مؤمنة كأنما زار الكعبة سبعين مرة) ويقول روى الصدوق عن الصادق عليه السلام قال: (إن المتعة دينى ودين أبائى فمن عمل بها عمل بديننا ومن أنكرها أنكر ديننا وأعتقد بغيرديننا ) ... وهذا تكفيرلمن لم يقبل بالمتعة (كتاب من لا يحضره الفقيه 3/366)

وروى السيد فتح الله الكاشاني في تفسير منهج الصادقين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"بزعمهم" (من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين عليه السلام ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن عليه السلام ومن تمتع ثلاث مرات فدرجتة كدرجة علي بن أبى طالب ومن تمتع أربع فدرجتة كدرجتى)

ويعقب الموسوي قائلًا لو فرضنا أن رجلًا قذرًا تمتع مرة أفتكون درجتة كدرجة الحسين عليه السلام ؟

وإذا تمتع مرتين أو ثلاثًا أو أربعًا كانت درجتة كدرجة الحسن وعلي والنبى عليهم السلام ؟

أمنزلة النبى صلوات الله عليه ومنزلة الأئمة هينة إلى هذا الحد ؟

ثم تناول الموسوى في كتابه"كشف الاسرار"عدم إشتراط أن تكون المتمتع بها بالغة راشدة بل وأجازوا التمتع بمن في العاشرة من عمرها كما روى في الكلينى في الفروع والطوسى في التهذيب.

وقد أوضح الموسوي بالنص (أن المتعه ليس فيها إشهاد ولا إعلان ولا رضا ولي أمر المخطوبة ولايقع شيء من ميراث المتمتع للمتمتع بها إنما هي مستأجرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت