ثم تناول الموسوي في كتابه كيف كان الأئمة والمراجع يكيلون بمكيالين في هذا الخصوص فأورد إجابة الإمام الخوئي لما طلب منه أحد المغتربين التمتع بإبنته لمدة شهرين لحين عودته لأهله (فحملق فيه الخوئي هنيهة ثم قال: أنا سيد وهذا حرام على السادة وحلال عند عوام الشيعة) وبعد أن خرج السائل لحق به الموسوي خارجًا وقال بالنص: (إنفجر الشاب الشيعي قائلًا يا مجرمين تبيحون لأنفسكم التمتع ببناتنا وتخبروننا بأنه حلال وأنكم تتقربون إلى الله بذلك وتحرمون علينا التمتع ببناتكم وراح يسب ويشتم وأقسم أنه سيتحول إلى مذهب أهل السنة فأخذت أهدئه ثم أقسمت له أن المتعة حرام وبينت له الأدلة على ذلك) إنتهى كلام الموسوي
أنظر في ذلك"الإستبصار"لشيخ الطائفة الطوسي المجلد الثالث ص 147 حيث أورد تحت باب يجوز الجمع بين أكثر من أربع في المتعة ما يلي: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر له المتعة أهي من الأربع؟ قال: تزوج منهن ألفًا فإنهن مستأجرات. وفي حديث آخر أنها لا تطلق ولا ترث ولا تورث إنما هي مستأجرة. أنظر التهذيب الجزء 2 ص 188 والكافي للكيليني الجزء 2 ص 43.
يقول الموسوي: (وكم من متمتع جمع بين المرأة وأمها وبين المرأة وأختها .. قال: جاءتني إمرأة تستفسر مني عن حادثة حصلت معها إذ أخبرتني أن أحد السادة هو السيد حسين الصدر كان قد تمتع بها قبل أكثر من عشرين سنة فحملت منه ولما أشبع رغبته منها فارقها وبعدها رزقت ببنت منه هو, إذ لم يتمتع بها وقت ذاك أحد غيره وما أن كبرت البنت وتأهلت للزواج وصارت شابة جميلة أكتشفت الأم أن إبنتها حبلى فلما سألتها عن سبب حملها أخبرتها أن السيد المذكور إستمتع بها فحملت منه فدهشت الأم وفقدت صوابها إذ أخبرتها أن هذا السيد هو أبوها وأخبرتها بالقصة.
فكيف يتمتع بالأم اليوم ثم يتمتع بإبنتها التي هي إبنته.
خاتمة كتاب كشف الأسرار للسيد حسين الموسوي