وأصبح يوم المولد هو اليوم التي تكفر فيه الخطايا والسيئات، ثم لم يكتف بيوم في السنة حتى جعلوه احتفالا دائما ليصبح يوميا تقسم فيه الأيام على القبور، وفق جدول معين.
كما أن من أراد احتفالا دينيا أقام مولدا.
وإذا أراد الرجل أو المرأة شيئا دنيويا نذر أو نذرت مولدا.
ومن أردا طرد الجن من منزله فأفضل نصيحة له أن يقيم مولدا.
ومن أراد أن يزيل الصرع (المس) عن نفسه ويخرج منها الشياطين التي ركبته فاليَدَع الأطباء جميعا وليجتنب القرآن وإن وصفه الله بأنه شفاء إذ إن شفاءه حتما سيكون في المولد، وفيه ترى الجنون بعينه.
أهذا دين الله الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من ظلمات الجهل إلى نور العلم والهداية.
أهذا دين الإسلام الذي أمرنا بتوحيده سبحانه وعبادته بما شرع هو وحده سبحانه.
أهذا هو دين الإسلام الذي فتح الشرق والغرب ودخلت فيه الملايين من الشعوب الغارقة في ظلمات الوثنية والجهل بعد أن رأت نوره الساطع.
أهذا دين الله الذي أمرنا بالأخذ بسنن الكون والتعامل معها وفقا لما أراد وشرع.
حتما إنه ليس كذلك.
فهد عبد الله