168-2/231: وكان نقش خاتم أبي عمرو بن العلاء المازني ( ت: 154 أو 159 هـ)
وإنّ امرؤا دُنْياهُ أكْبَرُ هِّمه ... لُمْستَمسِكٌ منها بِحُبْلِ غُرورِ
وهذا البيت ليس له ، كما صرح هو بذلك .
تقلَّبٌ سريع
169-2/293: لمعاذ بن مسلم الهّراء ( ت: 187هـ )
أُفٍ وتُفٍ يا أخي عاجلًا
بينا ابنُها يُرْضيه إقبالها
فسلبتْه لينَ مَيسورها
ريع: بمعنى الخوف ... لهذه الدار وأقذارها
عليه إذْ ريعَ بإِدبارها
وأعقبَتْه ضيق إعسارها
المصيرُ المحتوم
170-2/311: لناصر بن أحمد الخُوَيِّي ( ت: 507هـ) :
نَصيرُ تُرَابًا كأنْ لم نكن
فَتَّبًا لعيشً قصير الدوامِ
... وُعاةَ العلومِ رُعاةَ الأُمَمْ
ووجدان حظٍ قَرِين العَدَمْ
فصل: مسائل في العقيدة
171-1/14: الظاهر من ترجمة الإمام محمد بن إبراهيم النَّحاس ( ت: 698هـ) : أنه كان من الذين يرجحون التفويض في الصفات ،"وكان لا يأكل وحده ، وينهى عن الخوض في العقائد"
بين أشعري وحنبلي مُسْلِمين !!
172-1/185: لما توفى أبو عثمان الفقيه الشارعيّ بالقاهرة، قال محمد بن علي القامغار ( ت: 642هـ ) : لقيني بعض الأشعرية ، فذكره - أي: ذكر أبا عثمان- بما يذكر الأشعرية الحنابلة، ونهاني عن الصلاة عليه، فإني تلك الليلة نائم، إذ رأيت اثنين فأنشداني:
صلِّ على المسلمين جميعا
منْ ذا الذي ليس فيه شئٌ
... واغتنم الوقت قبل فوتهْ
يقولهُ النَّاس بعد موتهْ
دعوة للتفكر في صنع الله
173-1/228: لمحمد بن محمد القَوبع ( ت: 738هـ )
تأملْ صَحيفاتِ الوجُود فإنَّها
لقد خُطَّ فيها إن تأمَّلْتَ خطها ... من الجانب السامي إليك رسائلُ
ألا كُلُّ شئٍ ما خلا الله باطِلُ
والشطر الثاني من البيت الثاني للبيد وتكملته وكل نعيم لا محالة زائل، والنعيم الذي لايزول نعيم الجنة ، جعلنا الله من أهلها بمنه وكرمه .
174-1/492: لحازم بن محمد بن حسن ( ت: 684هـ )
من قال حسبي من الورى بَشَرٌ