فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 2975

وروي عن إبراهيم النخعي: أنه كره أن يقول لولد غيره: يا بني.

ففي هذا الحديث ما يعلمك أنه لا بأس بذلك، فقد قال لها: (( يا بنية ) ).

وأما قوله: (( قناعٌ من رطبٍ ) ).

فالقناع: الطبق، وكل شيء أقنع؛ أي: ارتفع من الأرض، ومنه قوله تعالى: {مقنعي رءوسهم} ؛ أي: رافعي رؤوسهم {لا يرتد إليهم طرفهم} .

وقوله: (( أجرٍ زغبٍ ) ). فالواحد جرو، والجميع أجرٍ، وهو الفتى أول ما يدرك يقال له جرو، وهو الذي له زغب، كهيئة زئبر الثوب، ومثله في اللغة: دلوٌ وأدلٍ جماعة الدلو، فإذا وقفت، قلت: أجري وأدلي، فإذا أجريت في الإعراب، نونت، فقلت: أجرٍ، وأدلٍ؛ كما ترى.

والمكافأة: حق من الحقوق، فكلٌّ إنما يكافئ على قدره من خلقه وسعته، ولم يكن يخلو في ذلك الوقت بالمدينة من فقير، وذي حاجة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت