فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 2975

يذكر فضله، فكان يقول في دنياه: إلهي اجعلني أزمر لك أيام الحياة، وأعظمك في مجالس الشيوخ، فأعطي من الصوت ما أعطي، وكان يكون في حلقه سبعون لونًا من الصوت يديرها في حلقه حتى يبرزها، وكانت الطير تعكف عليه، فكأنه خلق للثناء والمدح، فكان هذا الذي ظهر منه هاهنا ذلك النور الساطع يومئذٍ عند آدم عليه السلام حتى وهب له من عمره أربعين سنة، ثم أقيم في العرصة؛ ليسمع أهل الموقف ذلك التمجيد، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت