وروي لنا: إن النار تنزوي وتنقبض عند ورود المؤمن.
وروي عنه صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (( يجعلها الله على المؤمن بردًا وسلامًا، كما كانت على إبراهيم -صلوات الله عليه- ) ).
990 -حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سليمان بن حربٍ، قال: حدثنا أبو صالحٍ الحراني غالب ابن سليمان، عن كثير بن زيادٍ، عن أبي سمية، قال: سألت جابر بن عبد الله عن الورود، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( الورود: الدخول، لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا، كما كانت على إبراهيم -صلوات الله عليه-، حتى إن للنار -أو قال-: لجهنم ضجيجًا من بردهم، {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًّا} ) ).