فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 2975

معناه عندنا: أي: صدق لا إله إلا الله ووفائها.

وذلك أن الله تعالى ذكر في تنزيله العمل، فقال: {عما كانوا يعملون} ، ولم يقل: عما كانوا يقولون، وإن كان يجوز أن يكون القول أيضًا عمل اللسان، فإنما المعنى ما يعرفه أهل اللغة: أن القول قول، والعمل عمل، فإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عن لا إله إلا الله ) )؛ أي: عن الوفاء بها، والصدق بمقالتها.

كما قال الحسن البصري رحمه الله: ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلوب، وصدقته الأعمال.

ولهذا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قال لا إله إلا الله مخلصًا، دخل الجنة ) )، قيل: يا رسول الله! وما إخلاصها؟ قال: (( أن تحجزه عن محارم الله ) ).

1087 - حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الهيثم بن جمازٍ، عن أبي داود الدارمي، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت