فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 2975

وذكر لنا: أن إبليس لما خلقت المرأة، قال: أنت نصف جندي، وأنت موضع سري، وأنت سهمي الذي أرمي بك فلا أخطئ.

وذكر الله في تنزيله حب الشهوات، وبدأ بذكر النساء، فقال: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك} ؛ ليعلم أنها أقوى الشهوات.

وقال في آية أخرى: {وخلق الإنسان ضعيفًا} ؛ أي: في شأن النساء، وذلك أنها ركبت فيه شهوة أزعجته.

وقال: {خلقكم من نفسٍ واحدةٍ وجعل منها زوجها ليسكن إليها} ، فهل يكون السكون إلا من الاضطراب والجولان؟

وإن الله تعالى اقتص في تنزيله شأن ثلاثة من أنبيائه، وأعلام أرضه: يوسف، وداود، ومحمد -صلى الله عليهم وسلم- أجمعين.

فأما يوسف -صلوات الله عليه-:

فابتلي بامرأة العزيز، فلما تزينت له، وراودته، قال: {معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي} ، ولم تزل في مراودته ومخادعته، حتى خلت به في بيت، وغلقت الأبواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت