جيرانٌ؟ )) ، قال: بلى، فقال: (( فهل منهم أحدٌ له ثوبان؟ ) )، قال: نعم، قال: (( فيعلم أن لا ثوب لك؟ ) )، قال: نعم، قال: (( فلا يعود عليك بأحد ثوبيه؟ ) )، قال: لا، قال: (( فما ذلك بأخٍ ) ).
وروي عن عبد الرحمن بن عوف: أنه دخل على عمر وهو يصلي، فعمد إلى مزوده، فأخذ منه سويقًا، أو تمرًا، فأكله، فأعجب ذلك عمر رضي الله عنه.
وروي عن الحسن البصري: أنه فعل ذلك.
وروي عن أيوب السختياني: أنه دخل كرم صديق له، فأكل منه بغير إذنه، وتأول قول الله عز وجل في كتابه: {ليس على الأعمى حرجٌ ولا على الأعرج حرجٌ ولا على المريض حرجٌ ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم} إلى قوله {صديقكم} .