فهرس الكتاب

الصفحة 2245 من 2975

لعلكم تشكرون.

فالحمد لله الذي عطف علينا بأن أكرمنا برسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ من طهره بطهر الله الذي حشاه به: أنه لما وقعت على ظهر الأرض طهرة رسالاته، صارت تربة الأرض له ولأمته الذين نالوا من طهره طهرًا حظًا وافرًا بقبولهم له طهورًا تطهروا به، ووضوءًا توضؤوا به، وغسلًا تغسلوا به، فيسيل عن أجسادهم آثار العدو.

فأما قولنا في الهدية: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( بعثت إليكم، فإنما أنا رحمةً مهداةٌ ) ).

فمحمد صلى الله عليه وسلم من الله لنا هدية، والهدية ليست كالعطية، ولا كالحجة؛ فإن الرسل -عليهم السلام- بعثوا من قبله على الأمم حجة وعطية، فمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت