فقلت: يا جبريل! من هذا الأشمط؟ ومن هؤلاء، وما هذه الأنهار التي دخلوها؟ قال: هذا أبوك إبراهيم، أول من شمط على الأرض، وأما هؤلاء البيض الوجوه، فقومٌ لم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ، وأما هؤلاء الذين في ألوانهم شيءٌ، فقوم خلطوا عملًا صالحًا، وآخر سيئًا، فتابوا، فتاب الله عليهم، وأما الأنهار، فأدناها: رحمة الله، والثاني: نعمة الله، والثالث: {وسقاهم ربهم شرابًا طهورًا} .
قال: والمؤمن أمين الله على معرفته في دنياه وآخرته، والخيانة في الدنيا كائنة، وقد رفعت الخيانة في الآخرة.
قال أبو عبد الله رحمه الله:
تأويل هذه الأنهار عندنا -والله أعلم-: