لا قضاء النهمة والشهوة، وقال في تنزيله: {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} .
فإنما صار لها ما كسبت؛ لأن بدو الكسب حسبة، ثم خرج إلى الأركان، فصار كسبًا للقلب، والاكتساب في الذات، تكتسب النفس لهواها ما أورد الهوى به عليها من باب النار من تلك الشهوات التي حفت النار بها.