فشكر الله لعبده ما كان يضمر لله من الصدق واليقين، فيثبته للجواب، وخذل الآخر؛ ليظهر سره، فيهال عليه العذاب.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (( كيف أنت يا عمر إذا أتاك في قبرك أسودان أزرقان يطآن الأرض بشعورهما، ويحفران الأرض بأنيابهما، أصواتهما كالرعد القاصف، وأعينهما كالبرق الخاطف؛ فيسألانك عن ربك ودينك ونبيك؟ ) )، فقال عمر: كيف عقلي يومئذ؟ قال: (( كهيئته اليوم ) )، قال: إذًا أكفيكهما.
فدل قول عمر: أن الجواب من المؤمنين على قدر عقولهم التي كانت في الدنيا.
1321 - نا محمد بن زنبور المكي، قال: نا أبو بكر ابن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( هذه الأمة تبتلى في قبورها ) ).