قال أبو عبد الله رحمه الله:
فالإجلال للكبير: هو حقٌّ سنة الله تعالى، تقلب في العبودة لله تعالى في مدة طويلة.
والرحمة للصغير: هو موافقته لله تعالى بأنه رحمه، ورفع عنه العبودة، فلم يؤاخذه بحفظ حدٍّ، ولا حكمٍ.
والمعرفة للعالم حق العلم: أن يعرف قدره بما رفع الله من قدره، فآتاه العلم؛ فإن الله تعالى قال في تنزيله: {يرفع الله الذين آمنوا منكم} ، ثم قال: {والذين أوتوا العلم درجاتٍ} . فيعرف له درجاته التي رفع الله له بما آتاه من العلم.