فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 2975

حين يزني وهو مؤمنٌ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمنٌ، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمنٌ، ولا يقتل وهو مؤمنٌ، فإذا فعل ذلك، نزع منه نور الإيمان كما ينزع منه قميصه، فإذا تاب، تاب الله عليه )) .

فإنما خفي شأن هذا، وذهاب هذا النور من القلوب، ورده عليه؛ لأن فتن القلوب قد عمت، والصدور قد شحنت بظلمة الإصرار على الذنوب؛ من المآكل الرديئة، والمكاسب الدنسة، والأخلاق البذلة الفاسدة، والحقد والغلو، والغل والغش، والحرص على الدنيا، فقد غمر هذا الخلق، فكيف يتبين عندهم ذهاب النور ومجيئه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت