فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 2975

السفهاء، إلا صاحبة القسط والسراج )) .

قال أبو عبد الله: يعرفك في هذا الحديث: أن المؤمن في ذلك الوقت بأي صفة كانت عندهم.

فأما قوله: (صاحبة القسط والسراج) .

والقسط: العدل، وهو الذي على سبيل استقامة، وهو المقتصد، والقسط، والقصد بمعنى واحد، إلا أن هذا مستعمل في نوعٍ، وذاك في نوع؛ كما قيل: توكيل وتفويض، وكلاهما بمعنى واحد، إلا أن التوكيل في أبواب الرزق يستعمل، والتفويض في سائر الأمور.

فالقسط: العدل في أموره، والقصد: هو الذي يأخذ من كل أمر وسطه، وهو الذي أمر به.

وأما قوله: (السراج) ، وهو اليقين، إذا رزق اليقين، فقد أشرق في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت