للكفر والشرك والإلحاد , ما أشد عجبي وعجب كل عاقل منكم , ضاقت عليكم الدنيا حتى جعلتكم لم تجدوا إلا البرلمان للدعوة إلى الله , ويا ليتكم تدعون إلى الله , لا بل تشاركون المشرعين في تشريعاتهم وكأنكم قد نسيتم أن التشريع من خصائص الله والله وحده , قالوا: هو منبر للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .قلت: حقا هذا زمن العجائب , وزمن تبديل الحقائق , وتسمية الأشياء بغير اسمها , وإلا كيف يسوغ تسمية الكفر معروفا والمنكر توحيدا , حقا إن هذا هو الاستخفاف بعقول الناس واستغباؤهم كما كان يفعل فرعون"فاستخف قومه فأطاعوه"ولكن لسنا فراعنة حتى نطيعكم , بل نقول لكم:"معروف مين والناس نايمين", فالأمر كما قيل: هم يبكي وهم يضحك, حقا نقول: اللهم ثبت علينا العقل والدين .
ضابط الاستفادة من نظم الجاهلية في خدمة الدعوة
يا أيها البرلمانيون الإسلاميون: لماذا دخلتم المجاس الوثنية , ونحيتم شريعة رب البرية -سبحانه وتعالى- عن الحكم والفصل في نزاعات الناس؟ قالوا: لماذا تضيق واسعا , نحن نستفيد من النظم الجاهلية في خدمة الدعوة , والنبي كان يستفيد من النظم الجاهلية في خدمة الدعوة , فاقرأوا السيرة ثم تعالوا وحاورونا , قلت: آه , تقصدون أن النبي استفاد من عمه في حماية الدعوة , ولكن هل استفادة النبي بعمه فيها محذور شرعي كما هو الحال في مسألة ترك تحكيم الشريعة وتحكيم القوانين البشرية ؟!!! , للأسف قياس مع الفارق , وستقولون أيضا: النبي استفاد من جوار المطعم بن عدي , ولكن هل في جوار المطعم محذور شرعي كالدخول في المجالس الوثنية ؟!!! , أيضا هو قياس مع الفارق , اللهم سلمنا من الجدل بالباطل وعن الباطل اللهم آميين .
عندما يكون الإسلام السياسي شعارا
-قالوا لي يوما: أنت من أعداء الإسلام السياسي ولذلك أنت تحرم الدخول في المجال