وشكلوا الصحوات مساندة للأمريكان قاتلهم تلاميذ الزرقاوي وقتلوهم , فلله درهم وعلى الله أجرهم .
الروافض وقتال اليهود
وتجد حكومتنا الراشدة تلمع في روافض لبنان , لقتالهم لليهود ومحاربتهم لهم , فنقول ليس كل قتال في دين الله محمود , مأجور صاحبه , فالجهاد المحمود هو ما كان من أجل إعلاء كلمة الله , وكان صاحبه مسلما موحدا , قال الله تعالى:"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ" (البقرة:39) والروافض مرتدون للأسباب التي ذكرتها في بداية المقال , فقتالهم لليهود قتال ظالم لظالم , قال الله تعالى:"وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" (الأنعام:129) , ومن أدعية أئمتنا في مساجدنا:"اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين غانمين", ثم ها هو حزب الّات اللبناني , يرضي بأن تحول قوات اليونيفيل بينه وبين اليهود , ويحول هذا الحزب دون أن تمس قوات اليونفيل بأذى , والحزب قد حقق بغيته وحرر الجنوب اللبناني , وأما فلسطين فليست في حسبانه , وإلا فليقاتل من منعه وحال بينه وبين قتال من سلب فلسطين , وانتزعها من أهلها , ولكن ماذا تقول لمن يحكّم هواه في نوازل الحياة , ويعرض عن سنن مولاه , مع أن فيها هداه , إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب , أو ألقى السمع وهو شهيد .
إخوة التوحيد: سننتصر بإذن الله , ستكون العاقبة لنا , سنرفع راية العقاب على الأقصى , وفوق الجامع الأزهر , وفوق الجامع الأموي , وسنرفعها بحق وحقيقة في جزيرة العرب , سنعليها في سماء إيران , وفوق قباب الأندلس , و سنرفعها فوق البيت الأبيض بإذن الله , ويومها سنحوله لمسجد يركع ويسجد فيه لرب العالمين , إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا وإننا لصادقون .