فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 481

أن يصدح به , قال الله تعالى:"وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187) " (آل عمران) , وثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في صحيح مسلم:"أن الله تعالى يقول لرجل:ما منعك أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟فيقول:خشية الناس يارب .فيقول الله له:إيايأحق أنتخشى".

إصدار الأحكام وعلاقته بالولاء والبراء

وبعد الحكم على الأشخاص ووزنهم بميزان الشريعة يتحدد الولاء والبراء , فالولاء يكون على قدر الطاعة , والبراء يكون على قدر المعصية , ولا يكون ولاء إلا ببراء , والبراء الكامل لا يكون إلا من كافر أو مرتد , ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام , فيا عجبا من بعض حملة العلم كيف يوالون طواغيت الحكم , ويا عجبا لمن توقف في ردة طواغيت الحكم ووالاهم وذب عنهم بل وامتنع عن أن يتبرأ منهم , في الوقت الذي تبرا فيه من الموحدين والمجاهدين في سبيل الله تبارك وتعالى , كيف لرجل عاقل أو مخلص أن يعادي الشيخ أسامة والحكيم أيمن وأبو مصعب وأبو الليث وأبو عمر وأبو حمزة وغيرهم ويوالي ألا مبارك والقذافي وعبد الشيطان بن عبد العزيز ؟!!! اللهم ثبت علينا العقل والدين.

الحكم على الشيء فرع عن تصوره

يتسرع كثير من الناس في الحكم على الآخرين دون أن يتصور حقيقة ما هم عليه , والتسرع في إصدار الأحكام من أسباب تأرجح الأحكام , ومثال ذلك تسرع كثير من المسلمين في إلصاق تهم التكفير والتفجير والتفسيق والتشدد والتزمت وقتل معصومي الدم وترويع المسلمين , يلصقون ذلك كله بالموحدين , دون أن يكون لهم على ذلك حجة أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت