فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 481

الله عنهما أن رسول الله علمه أن يقول في الوتر:"إنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت" (قال الشيخ الألباني: صحيح ) , وفي السلسلة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم -قال:"إذا لقيتم المشركين ( وفي رواية أهل الكتاب ) فلا تبدؤهم بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها ], فإذا سألت لماذا هذا ؟ قلت لك: لأنه كافر وكفره يجعله بدون وزن عند الله وعند الموحدين كذلك , إذ إن حبنا وبغضنا للآخرين ليس ذاتيا بل إنه تابع لحب الله الجليل العظيم ."

فعجب كل العجب

فعجب كل العجب لمن جعل النصارى إخوانه , والروافض أولياءه و والطواغيت أسياده ورؤؤساؤه وأشقاؤه , كيف يقول هذا ؟ ورسول الله -صلى الله عليه وسلم -كما عند الحاكم وحسنه الألباني من حديث بريدة يقول:"إذا قال الرجل للمنافق يا سيدي فقد أغضب ربه"وهو القائل أيضا كما عند أحمد والطبراني وصححه الألباني من حديث عمروا بن العاص:"إن آل بني فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالحوا المؤمنين", أما فيما يتعلق بالمسلمين فولاؤنا لهم تابع لما عندهم من حسنات وسيئات , فعلى قدر ما عند هم من حسنات وسيئات يكون ولاؤنا لهم .

العلمانيون وجنايتهم على الميزان الرابني

من الابتلاءات التي ابتلينا بها في هذه الأيام بلية العلمانية والعلمانيين , هؤلاء العلمانيون الذين قصروا مهمة الميزان الرباني على مفهوم العبادة وحسب , أما فيما يتعلق ببقية شؤون الحياة فلا يزنون بالميزان الرباني , وإنني أعجب منهم - إن كانوا مسلمين- كيف يفعلون هذا والله يقول:"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"ويقول أيضا:"وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ", ومع وضوح الأدلة وضوح الشمس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت