فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 481

آمرا بمراعاتها ومحرما للاعتداء عليها , وإني لأعجب من المسلمين في فلسطين كيف يسلمون أبنائهم للمؤسسات الأجنبية التي تريد مسح ثقافتهم الإسلامية وزرع الثقافة الغربية.

فلماذا التقصير في تربية أبنائنا ومتابعتهم إذا ؟!!!

فلماذا التقصير في تربية أبنائنا ومتابعتهم أيحسب الواحد منا أنه سيفلت من عقوبة الله وبأسه جزاء على تقصيره وإهماله في تربية الأولاد والذرية , قال الله تعالى:"وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24) " (الصافات) , وعند البخاري من حديث ابن عمر قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"كلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ", وعند البخاري كذلك من حديث ابن عمر أيضا قال الرسول - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ", وللمسلم الصادق أن يعجب من حال المسلمين في تربية أولادهم تربية خاطئة لا ترضي الله ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم -مع أن الرسول- صلى الله عليه وسلم - كان يهتم بتربية الغلمان على الأخلاق والإيمان وإخلاص العبادة للرحيم الرحمن , أخرج الترمذي في سننه من حديث ابن عباس أنه قال:"كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ", والله يا إخواننا إن أبناءنا عجينة في أيدينا ونحن من يشكلها , أخرج مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت