فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 389

ص -200- بالثّمن فقال النّبيّ عليه السلام:"أطعموها الأسارى".

المصليّة المشويّة وقد صلاه يصليه صليا من حدّ ضرب وصلي هو النّار يصلاها صليّا بضمّ الصّاد وكسرها على وزن فعول من حدّ علم أي دخلها واحترق بها قال اللّه تعالى: {وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرا} 1 وأصلاه غيره إصلاء أي أدخله فيها وأحرقه بها وصلّاه تصلية كذلك وقد يكون للمبالغة قال اللّه تعالى: {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} 2 وقال في الإصلاء: {نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ} 3 وصلّى عصاه على النّار يصلّيها تصلية أي قوّمها عليها واصطلى بالنّار أي استدفأ والصّلا بالفتح والقصر والصّلاء بالكسر والمدّ اللّهب.

وقوله: يلوكها أي يمضغها والمضغ من حدّ دخل وصنع جميعا وقوله ولا يسيغها هي الرّواية الصّحيحة أي لا يقدر على ابتلاعها عن سهولة وقد ساغ لي الطّعام والشّراب يسوغ سوغا أي سهل مدخله في الحلق وأساغه اللّه تعالى ويقال أساغ فلان طعامه وساغه لغة فيه أيضا وعلى لسان بعض طلبة العلم فجعل يلوكها ولا تسيغه على جعل الفعل للشّاة وهو بعيد وقوله:"أطعموها الأسارى"جمع أسير وكان الأسراء فقراء فأمر بالتّصدّق عليهم بها لما دخلها من الخبث ولأنّهم كانوا كفّارا فأمر بإطعامها إيّاهم دون فقراء المسلمين.

وإذا غصب حنطة فأصابها ماء فعفنت هو من حدّ علم أي بلي من الماء.

وإذا غصب ساجة هو ضرب من الشّجر.

وإذا غصب تالّة أي فسيلة وهي ما يغرس.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 سورة النساء: 10.

2 سورة الواقعة: 94.

3 سورة النساء: 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت