فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 389

ص -208- كتاب الصّيد:

الصّيد: الاصطياد والصّيد ما يصاد وهو الممتنع بقوائمه أو جناحيه وقول اللّه تعالى: {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ} 1 أي الصّوائد من الجرح من حد صنع وهو الكسب ومن الجرح الّذي هو الجراحة أيضا لأنّه يجرح الصّيد ويكسب لصاحبه المال وقوله تعالى: {مُكَلِّبِينَ} 2 أي مسلّطين الكلاب على الصّيد.

وقال النّخعيّ: إذا خزق المعراض فكل الخزق الإصابة والجرح من حدّ ضرب والمعراض السّهم الّذي لا ريش عليه يمرّ معترضا غالبا.

قال ابن مسعود رضي اللّه عنه: من رمى صيدا فتردّى من جبل فمات فلا تأكله فإنّي أخاف أن يكون التّردّي قتله أي السّقوط وقوله تعالى: {وَالْمُتَرَدِّيَةُ} 3 هي السّاقطة من جبل أو في بئر.

وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه نهى عن كلّ ذي خطفة ونهبة ومجثّمة وعن كلّ ذي ناب من السّباع ومخلب من الطّير والخطف السّلب من حدّ علم.

والخطفة المرّة منه والنّهب من حدّ صنع كذلك والاختطاف والانتهاب افتعال منهما.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 سورة المائدة: 4.

2 سورة المائدة: 4.

3 سورة المائدة: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت