ص -233- وخلع الرّسن ظاهر. وحبل المخلاة كذلك وهي الّتي يجعل فيها الخلا بالقصر وهو الحشيش وفارسيّتها توبّره.
والمهقوع الدّابّة الّتي بها الهقعة وهي الدّائرة الّتي على الجبهة ويقال إنّ أبقى الخيل المهقوع والانشتار انقلاب جفن العين انفعال من الشّتر وهو مصدر الأشتر من باب علم واستعمل كلّ واحد منهما أي الشّتر والانشتار.
البزى خروج الصّدر والنّعت منه الأبزى من حدّ علم أيضا.
والظّفرة بفتح الظّاء والفاء في العين نابتة. وريح السّبل في العين غشاء يغطّي بصر العين من الإسبال وهو الإرسال.
والغرب بفتح الغين والرّاء ورم في المآقي وقد غربت عينه فهي غربة من حدّ علم.
وفي الحديث: كره بيع العينة، قيل هي شراء ما باع بأقلّ ممّا باع قبل نقد الثّمن وقيل وهو الصّحيح هي أن يشتري ثوبا مثلا من إنسان بعشرة دراهم إلى شهر وهو يساوي ثمانية ثمّ يبيعه من إنسان نقدا بثمانية فيحصل له ثمانية ويحصل عليه عشرة دراهم دين سمّيت بها لأنّه وصل بها من دين إلى عين وجمعها العين ومنه الحديث:"إذا تبايعتم بالعين واتّبعتم أذناب البقر ذللتم وقصدكم عدوّكم في دياركم"والفعل منه تعين وقال محمّد رحمه اللّه في الجامع الصّغير: إذا قال لرجل تعيّن عليّ حريرا أي اشتر لي حريرا بعقد العينة على أن يكون الضّمان عليّ.
والاستبراء طلب طهارة الرّحم بحيضة وقد أوضحناه عند تفسير استبراء المتطهّر في أوّل كتاب الصّلاة بما أغنانا عن الإعادة.
أقلعت عنه الحمّى أي كفّت.
فقأ العين أي سملها من حدّ صنع.